Rabu, 18 Juli 2012

averr0es with imam al ghazali '' about science life & dead line

القول فى صفة الجنة وأصناف نعيمها
اعلم أن تلك الدار التى عرفت همومها وغمومها تقابلها دار أخرى فتأمل نعيمها وسرورها فإن من بعد من أحدهما استقر لا محالة فى الأخرى فاستثر الخوف من قلبك بطول الفكر فى أهوال الجحيم واستثر الرجاء بطول الفكر فى النعيم المقيم الموعود لأهل الجنان وسق نفسك بسوط الخوف وقدها بزمام الرجاء إلى الصراط المستقيم فبذلك تنال الملك العظيم وتسلم من العذاب الأليم فتفكر فى أهل الجنة وفى وجوههم نضرة النعيم يسقون من رحيق مختوم جالسين على منابر الياقوت الأحمر فى خيام من اللؤلؤ الرطب الأبيض فيها بسط من العبقرى الأخضر متكئين على أرائك منصوبة على أطراف أنهار مطردة بالخمر والعسل محفوفة بالغلمان والولدان مزينة بالحور العين من الخيرات الحسان كأنهن الياقوت والمرجان لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان يمشين فى درجات الجنان إذا اختالت إحداهن فى مشيها حمل أعطافها سبعون ألفا من الولدان عليها من طرائف الحرير الأبيض ما تتحير فيه الأبصار مكللات بالتيجان المرصعة باللؤلؤ والمرجان شكلات غنجات عطرات آمنات من الهرم والبؤس مقصورات فى الخيام فى قصور من الياقوت بنيت وسط روضات الجنان قاصرات الطرف عين ثم يطاف عليهم وعليهن بأكواب وأباريق وكأس من معين بيضاء لذة للشاربين ويطوف عليهم خدام وولدان كأمثال اللؤلؤ المكنون جزاء بما كانوا يعملون فى مقام أمين فى جنات وعيون فى جنات ونهر فى مقعد صدق عند مليك مقتدر ينظرون فيها إلى وجه الملك الكريم وقد أشرقت فى وجوههم نضرة النعيم لا يرهقهم فتر ولا ذلة بل عباد مكرمون وبأنواع التحف من ربهم يتعاهدون فهم فيما اشتهيت أنفسهم خالدون لا يخافون فيها ولا يحزنون وهم من ريب المنون آمنون فهم فيها يتنعمون ويأكلون من أطعمتها ويشربون من أنهارها لبنا وخمرا وعسلا فى أنهار أراضيها من فضة وحصباؤها مرجان وعلى أرض ترابها مسك أذفر ونباتها زعفران ويمطرون من سحاب فيها من ماء النسرين على كثبان الكافور ويؤتون بأكواب وأى أكواب بأكواب من فضة مرصعة بالدر والياقوت والمرجان كوب فيه من الرحيق المختوم ممزوج به السلسبيل العذب كوب يشرق نوره من صفاء جوهره يبدو الشراب من ورائه برقته وحمرته لم يصنعه آدمى فيقصر فى تسوية صنعته وتحسين صناعته فى كف خادم يحكى ضياء وجهه الشمس فى إشراقها ولكن من أين للشمس حلاوة مثل حلاوة صورته وحسن أصداغه وملاحة أحداقه فيا عجبا لمن يؤمن بدار هذه صفتها ويوقن بأنه لا يموت أهلها ولا تحل الفجائع بمن نزل بفنائها ولا تنظر الأحداث بعين التغيير إلى أهلها كيف يأنس بدار قد أذن الله فى خرابها ويتهنأ بعيش دونها والله لو لم يكن فيها إلا سلامة الأبدان مع الأمن من الموت والجوع والعطش وسائر أصناف الحدثان لكان جديرا بأن يهجر الدنيا بسببها وأن لا يؤثر عليها ما التصرم والتنغص من ضرورته كيف وأهلها ملوك آمنون وفى أنواع السرير ممتعون لهم فيها كل ما يشتهون وهم فى كل يوم بفناء العرش يحضرون وإلى وجه الله الكريم ينظرون وينالون بالنظر من الله ما لا ينظرون معه إلى سائر نعيم الجنان ولا يلتفتون وهم على الدوام بين أصناف هذه النعم يترددون وهم من زوالها آمنون قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادى مناد يا أهل الجنة إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا فذلك قوله عز وجل ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعلمون حديث أبى هريرة ينادى مناد إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا الحديث أخرجه مسلم من حديث أبى هريرة وأبى سعيد ومهما أردت أن تعرف صفة الجنة فاقرأ القرآن فليس وراء بيان الله تعالى بيان واقرأ من قوله تعالى لمن خاف مقام ربه جنتان إلى آخر سورة الرحمن واقرأ سورة الواقعة وغيرها من السور وإن أردت أن تعرف تفصيل صفاتها من الأخبار فتأمل الآن تفصليها بعد أن اطلعت على جملتها وتأمل أولا عدد الجنان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قوله تعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان قال جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه فى جنة عدن حديث جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما الحديث متفق عليه من حديث أبى موسى ثم انظر إلى أبواب الجنة فإنها كثيرة بحسب أصول الطاعات كما أن أبواب النار بحسب أصول المعاصى قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنفق زوجين من ماله فى سبيل الله دعى من أبواب الجنة كلها وللجنة ثمانية أبواب فمن كان من أهل الصلاة دعى من باب الصلاة ومن كان من أهل الصيام دعى من باب الصيام ومن كان من أهل الصدقة دعى من باب الصدقة ومن كان من أهل الجهاد دعى من باب الجهاد فقال أبو بكر رضى الله عنه والله ما على أحد من ضرورة من أيها دعى فهل يدعى أحد منها كلها قال نعم وأرجو أن تكون منهم حديث أبى هريرة من أنفق زوجين من ماله فى سبيل الله دعى من أبواب الجنة الحديث متفق عليه وعن عاصم بن ضمرة عن على كرم الله وجهه أنه ذكر النار فعظم أمرها ذكرا لا أحفظه ثم قال وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا انتهوا إلى باب من أبوابها وجدوا عنده شجرة يخرج من تحت ساقها عينان تجريان فعمدوا إلى إحداهما كما أمروا به فشربوا منها فأذهبت ما فى بطونهم من أذى أو بأس ثم عمدوا إلى الأخرى فتطهروا منها فجرت عليهم نضرة النعيم فلم تتغير أشعارهم بعدها أبدا ولا تشعث رءوسهم كأنما دهنوا بالدهان ثم انتهوا إلى الجنة فقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين ثم تلقاهم الولدان يطيفون بهم كما تطيف ولدان أهل الدنيا بالحبيب يقدم عليهم من غيبة يقولون له أبشر أعد الله لك من الكرامة كذا قال فينطق غلام من أولئك الولدان إلى بعض أزواجه من الحور العين فيقول قد جاء فلان باسمه الذى كان يدعى به فى الدنيا فتقول أنت رأيته فيقول أنا رأيته وهو بأثرى فيستخفها الفرح حتى تقوم إلى أسكفه بابها فإذا انتهى إلى منزله نظر إلى أساس بنيانه فإذا جندل اللؤلؤ فوقه صرح أحمر وأخضر وأصفر من كل لون ثم يرفع رأسه فينظر إلى سقفه فإذا مثل البرق ولولا أن الله تعالى قدره لألم أن يذهب بصره ثم يطأطىء رأسه فإذا أزواجه وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابى مبثوثة ثم اتكأ فقال الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لو لا أن هدانا الله ثم ينادى مناد تحيون فلا تموتون أبدا وتقيمون فلا تظعنون أبدا وتصحون فلا تمرضون أبدا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم آتى يوم القيامة باب الجنة فأستفتح فيقول الخازن من أنت فأقول محمد فيقول بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك حديث آتى يوم القيامة باب الجنة فأستفتح فيقول الخازن من أنت فأقول محمد الحديث أخرجه مسلم من حديث أنس ثم تأمل الآن فى غرف الجنة واختلاف درجات العلو فيها فإن الآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا وكما أن بين الناس فى الطاعات الظاهرة والأخلاق الباطنة المحمودة تفاوتا ظاهرا فكذلك فيما يجازون به تفاوت ظاهر فإن كنت تطلب أعلى الدرجات فاجتهد أن لا يسبقك أحد بطاعة الله تعالى فقد أمرك الله بالمسابقة والمنافسة فيها فقال تعالى سابقوا إلى مغفرة من ربكم وقال تعالى وفى ذلك فليتنافس المتنافسون والعجب أنه لو تقدم عليك أقرانك أو جيرانك بزيادة درهم أو بعلو بناء ثقل عليك ذلك وضاق به صدرك وتنغص بسبب الحسد عيشك وأحسن أحوالك أن تستقر فى الجنة وأنت لا تسلم فيها من أقوام يسبقونك بلطائف لا توازيها الدنيا بحذافيرها فقد قال أبو سعيد الخدرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف فوقهم كما تتراءون الكوكب الغائر فى الأفق من المشرق إلى المغرب لتفاضل ما بينهم قالوا يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم قال بلى والذى نفسى بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين حديث أبى سعيد إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف فوقهم كما تراءون الكوكب الحديث متفق عليه وقد تقدم وقال أيضا إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع فى أفق من آفاق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما حديث إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما يرون النجم الطالع رواه الترمذى وحسنة وابن ماجه من حديث أبى سعيد وقال جابر قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أحدثكم بغرف الجنة قال قلت بلى يا رسول الله صلى الله عليك بأبينا أنت وأمنا قال إن فى الجنة غرفا من أصناف الجوهر كله يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها وفيها من النعيم واللذات والسرور ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر قال يا رسول الله ولمن هذه الغرف قال لمن أفشى السلام وأطعم الطعام وأدام الصيام وصلى بالليل والناس نيام قال قلنا يا رسول الله ومن يطيق ذلك قال أمتى تطيق ذلك وسأخبركم عن ذلك من لقى أخاه فسلم عليه أو رد عليه فقد أفشى السلام ومن أطعم أهله وعياله من الطعام حتى يشبعهم فقد أطعم الطعام ومن صام شهر رمضان ومن كل شهر ثلاثة أيام فقد أدام الصيام ومن صلى العشاء الآخرة وصلى الغداة فى جماعة فقد صلى بالليل والناس نيام حديث جابر ألا أحدثكم بغرف الجنة قلت بلى يا رسول الله بأبينا أنت وأمنا قال إن فى الجنة غرفا من أصناف الجوهر الحديث أخرجه أبو نعيم من رواية الحسن عن جابر يعنى اليهود والنصارى والمجوس وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله ومساكن طيبة فى جنات عدن قال قصور من لؤلؤ فى كل قصر سبعون دارا من ياقوت أحمر فى كل دارسبعون بيتا من زمرد أخضر فى كل بيت سرير على كل سرير سبعون فراشا من كل لون على كل فراش زوجة من الحور العين فى كل بيت سبعون مائدة على كل مائدة سبعون لونا من الطعام فى كل بيت سبعون وصيفة ويعطى المؤمن فى كل غداة يعنى من القوة ما يأتى على ذلك أجمع حديث سئل عن قوله تعالى ومساكن طيبة فى جنات عدن قال قصور من لؤلؤ الحديث أخرجه أبو الشيخ ابن حبان فى كتاب العظمة والآجرى فى كتاب النصيحة من رواية الحسن بن خليفة عن الحسن قال سألت أبا هريرة وعمران بن حصين فى هذه الآية ولا يصح والحسن ابن خليفة لم يعرفه ابن أبى حاتم والحسن البصرى لم يسمع من أبى هريرة على قول الجمهور صفة حائط الجنة وأراضيها وأشجارها وأنهارها تأمل فى صورة الجنة وتفكر فى غبطة سكانها وفى حسرة من حرمها لقناعته بالدنيا عوضا عنها فقد قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن حائط الجنة لبنة من فضة ولبنة من ذهب ترابها زعفران وطينها مسك حديث أبى هريرة إن حائط الجنة لبنة من فضة ولبنة من ذهب ترابها زعفران وطينها مسك أخرجه الترمذى بلفظ وملاطها المسك وقال ليس اسناده بذلك القوى وليس عندى بمتصل ورواه البزار من حديث أبى سعيد بإسناد فيه مقال ورواه موقوفا عليه بإسناد صحيح وسئل صلى الله عليه وسلم عن تربه الجنة فقال درمكة بيضاء مسك خالص حديث سئل عن تربة الجنة فقال درمكة بيضاء مسك خالص أخرجه مسلم من حديث أبى سعيد أن ابن صياد سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فذكره وقال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن يسقيه الله عز وجل الخمر فى الآخرة فليتركها فى الدنيا ومن سره أن يكسوه الله الحرير فى الآخرة فليتركه فى الدنيا حديث أبى هريرة من سره أن يسقيه الله الخمر فى الآخرة فليتركها فى الدنيا ومن سره أن يكسوه الله الحرير فى الآخرة فليتركه فى الدنيا أخرجه الطبرانى فى الأوسط بإسناد حسن وللنسائى بإسناد صحيح من لبس الحرير فى الدنيا لم يلبسه فى الآخرة ومن شرب الخمر فى الدنيا لم يشربها فى الآخرة وقال أنهار الجنة تتفجر من تحت تلال أو تحت جبال المسك حديث أنهار الجنة تتفجر من تحت تلال أو تحت جبال المسك أخرجه العقيلى فى الضعفاء من حديث أبى هريرة ولو كان أدنى أهل الجنة حلية عدلت بحلية أهل الدنيا جميعها لكان ما يحليه الله عز وجل به فى الآخرة أفضل من حلية الدنيا جميعها حديث لو كان أدنى أهل الجنة حلية عدلت بحلية اهل الدنيا جميعها لكان ما يحليه الله به فى الآخرة أفضل من حليه أهل الدنيا جميعها أخرجه الطبرانى فى الأوسط من حديث أبى هريرة بإسناد حسن وقال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن فى الجنة شجرة يسير الراكب فى ظلها مائة عام لا يقطعها اقرءوا إن شئتم وظل ممدود حديث إن فى الجنة شجرة يسير الراكب فى ظلها مائة عام لا يقطعها الحديث متفق عليه من حديث أبى هريرة وقال أبو أمامة كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون إن الله عز وجل ينفعنا بالأعراب ومسائلهم أقبل أعرابى فقال يا رسول الله قد ذكر الله فى القرآن شجرة مؤذية وما كنت أدرى أن فى الجنة شجرة تؤذى صاحبها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هى قال السدر فإن لها شوكا فقال قد قال الله تعالى فى سدر مخضود يخضد الله شوكه فيجعل مكان كل شوكة ثمرة ثم تنفتق الثمرة منها عن اثنين وسبعين لونا من الطعام ما منها لون يشبه الآخر حديث أبى أمامة أقبل أعرابى فقال يا رسول الله قد ذكر الله فى القرآن شجرة مؤذية قال ما هى قال السدر الحديث أخرجه ابن المبارك فى الزهد عن صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر مرسلا من غير ذكر لأبى أمامة وقال جرير بن عبد الله نزلنا الصفاح فإذا رجل نائم تحت شجرة قد كادت الشمس أن تبلغه فقلت للغلام انطلق بهذا النطع فاظله فانطلق فأظله فلما استيقظ فإذا هو سلمان فأتيته أسلم عليه فقال يا جرير تواضع لله فإن من تواضع لله فى الدنيا رفعه الله يوم القيامة هل تدرى ما الظلمات يوم القيامة قلت لا أدرى قال ظلم الناس بعضهم بعضا ثم أخذ عويدا لا أكاد اراه من صغره فقال يا جرير لو طلبت مثل هذا فى الجنة لم تجده قلت يا أبا عبد الله فأين النخل والشجر قال أصولها اللؤلؤ والذهب وأعلاها الثمر صفة لباس أهل الجنة وفرشهم وسررهم وأرائكهم وخيامهم قال الله يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير والآيات فى ذلك كثيرة وإنما تفصيله فى الأخبار فقد روى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من يدخل الجنة ينعم لا يبأس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه فى الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر عن قلب بشر حديث أبى هريرة من يدخل الجنة ينعم ولا يبأس لا تبلى ثيابه الحديث رواه مسلم دون قوله فى الجنة مالا عين رأت الخ فاتفق عليه الشيخان من حديث آخر لأبى هريرة قال الله تعالى أعددت لعبادى الصالحين ما لا عين رأت الحديث وقال رجل يا رسول الله أخبرنا عن ثياب أهل الجنة أخلق تخلق أم نسج تنسج فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم وضحك بعض القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مم تضحكون من جاهل سأل عالما ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل ينشق عنها ثمر الجنة مرتين حديث قال رجل يا رسول الله أخبرنا عن ثياب أهل الجنة أتخلق خلقا أم تنسج نسجا الحديث أخرجه النسائى من حديث عبد الله بن عمرو وقال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أول زمرة تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر لا يبصقون فيها ولا يمتخطون ولا يتغوطون آنيتهم وأمشاطهم من الذهب والفضة ورشحهم المسك لكل واحد منهم زوجتان يرى مخ ساقها من وراء اللحم من الحسن لا اختلاف بينهم ولا تباغض قلوبهم على قلب واحد يسبحون الله بكرة وعشية وفى رواية على كل زوجة سبعون حلة حديث أبى هريرة أول زمرة تدخل الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر الحديث متفق عليه وقال صلى الله عليه وسلم فى قوله تعالى يحلون فيها من أساور من ذهب قال إن عليهم التيجان إن أدنى لؤلؤة فيها تضىء ما بين المشرق والمغرب حديث في قوله تعالى يحلون فيها من أساور من ذهب قال إن عليهم التيجان أدنى لؤلؤة فيها تضىء ما بين المشرق والمغرب أخرجه الترمذى من حديث أبى سعيد دون ذكر الآية وقال لا نعرفه إلا من حديث رشد بن سعد وقال صلى الله عليه وسلم الخيمة درة مجوفة طولها فى السماء ستون ميلا فى كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون حديث الخيمة درة مجوفة طولها فى السماء ستون ميلا الحديث عزاه المصنف للبخارى وهو متفق عليه من حديث أبى موسى الأشعرى رواه البخارى فى الصحيح قال ابن عباس الخيمة درة مجوفة فرسخ في فرسخ لها أربعة آلآف مصراع من ذهب وقال أبو سعيد الخدرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قوله تعالى وفرش مرفوعة قال ما بين الفراشين كما بين السماء والأرض حديث أبى سعيد فى قوله تعالى وفرش مرفوعة قال ما بين الفراشين كما بين السماء والأرض أخرجه الترمذى بلفظ ارتفاعها لكما بين السماء والأرض وقال غريب لا نعرفه إلا من حديث رشد بن سعد.
صفة طعام أهل الجنة


Tidak ada komentar:

Posting Komentar